القي زوجي

لمحة نيوز

 

وفجأة…

الموبايل رن تاني.

لكن المرة دي كان رقم محفوظ عندي.

اسم “رأفت”.

إيدي اتجمدت.

بصوا كلهم عليّا.

المحامي قال بسرعة: — ما ترديش.

لكن أنا ضغطت رد.

وصوته جه هادي بشكل مرعب: — وصلوا لكِ قبل ما أقدر أوقفهم… صح؟

سكت.

قال: — أميرة… إنتِ لازم ترجعي فورًا.

صرخت: = أرجع لمين؟

! إنت السبب في كل حاجة!

سكت لحظة… وبعدين قال الجملة اللي كسرت كل شيء:

— لو ما رجعتيش دلوقتي… ابنك هيكون أول ورقة بيحرقوها في القضية.

وبعدها الخط قطع.

سكون تام.

بصيت لسليم… وهو نايم في حضن أمي.

وأول مرة أفهم إن الموضوع ما بقاش قانون ولا فلوس…

ده بقى سباق حياة أو موت.الصمت في الشقة

كان تقيل لدرجة إني كنت سامعة دقات قلبي.

سليم اتحرك في حضن أمي حركة بسيطة، وكأن اسمه اللي اتقال خلى حتى نومه يتلخبط.

ماهر اتكلم بسرعة: — دي مش تهديدات عشوائية… ده ضغط منظّم. حد بيحاول يلمّكم تاني جوه الدائرة.

المحامي بصلي: — أميرة، لازم قرار سريع. الرجوع خطر… بس التأخير ممكن يكون أخطر.

بصيت لأمي، ووشها كان لأول مرة مش بس خايف… لأ، كان غضبان.

قالت: — مش هنرجّعها لوحدها.

وفجأة، ماهر قال: — لو رجعتي، لازم يكون فيه تسجيل لكل حاجة. أي كلمة، أي توقيع، أي محاولة إجبار.

هزّ المحامي راسه: — ونحتاج نثبت إن فيه ابتزاز.

أنا كنت واقفة بين كلامهم وبحاول أستوعب: = يعني أنا أرجع

كأني داخلِة حرب؟

ماهر رد بهدوء: — للأسف… هي حرب فعلًا.

 

تم نسخ الرابط