القي زوجي
المحتويات
في نفس اللحظة، الموبايل رن تاني.
نفس الرقم المجهول.
فتحت السبيكر بإيد بتترعش.
الصوت قال: — كويس إنك وصلتي عند والدتك.
اتجمدت: = إنت فين؟ وعايز إيه مننا؟
رد بهدوء مرعب: — أنا مش عايز منك حاجة… أنا بحميكي.
ضحكت بسخرية: = بتحميني من جوزي؟
قال: — لأ… بحميكي من اللي جوزك نفسه خايف منه.
سكت.
وبعدين كمل: — اسأليه عن “المخزن القديم” اللي في الشركة.
وقفل.
متابعة القراءة