القي زوجي
المحتويات
وفي نفس اللحظة…
وصلت رسالة جديدة على موبايل أمي من رقم مجهول:
"لو أميرة هتفتح الموضوع ده للآخر… قوليلها ترجع البيت فورًا قبل ما يتأذى ابنها."
بصيت لسليم.
كان نايم في حضن أمي.
لكن
التهديد ماكانش عليا أنا بس…
ده كان بدأ يمس ابني.
وأول مرة أفهم الحقيقة بوضوح مرعب:
أنا ما خرجتش من البيت.
أنا خرجت من فخ… ولسه طرفه التاني ماسك فيّا.أمي قرأت الرسالة
قفلت الموبايل فورًا وقالت: — محدش هيرجع البيت ده غير لما نفهم إيه اللي بيحصل.
بس أنا كنت حاسة إن الموضوع مش اختيار.
الرسالة
حضنت سليم جامد، وقلبي بيخبط: = لو فيه حاجة هتحصل له بسببّي… أنا لازم أرجع.
أمي وقفت بسرعة: — لا. الرجوع دلوقتي معناه إنهم كسبوا.
سكتت لحظة، وبعدين كملت: — لكن
متابعة القراءة