القي زوجي

لمحة نيوز

 

في اللحظة دي، الموبايل رن تاني.

نفس رقم رأفت.

بس المرة دي ظهر رسالة مكتوبة قبل ما أرد:

"لو اتأخرتي أكتر… هتندمي إنك خرجتي من البيت أصلًا."

اتجمدت.

أمي مسكت إيدي: — ما ترديش دلوقتي.

لكن المحامي قال: — لأ… لازم نسمع.

ضغطت رد على السبيكر.

صوت رأفت كان مختلف… مش غضب، لأ… كان توتر حقيقي: — أميرة… اسمعيني كويس.

قلت ببرود: = عايز إيه تاني؟

قال بسرعة: — الموضوع خرج عن السيطرة.

في حد بيلعب بينا كلنا.

سكت.

كمل: — فيه ناس مش عايزة فلوسك ولا حساباتك… هما عايزينك إنتِ تبقي في الصورة وقت الانفجار.

المحامي بصلي: — خليه يوضح.

قلت: = وضّح.

رأفت تنهد: — فيه عملية كبيرة

هتتسحب خلال ساعات… ولو اسمك اتثبت في الحسابات… إنتِ هتتحملي كل حاجة.

قلبي وقع: = وإنت كنت عارف وساكت؟

سكت ثانيتين… وبعدين قال: — كنت بحاول أحميكي بطريقتي الغلط.

ضحكت بسخرية مريرة: = بطريقتك

الغلط اللي كسرتني؟

 

تم نسخ الرابط