القي زوجي

لمحة نيوز

 

في اللحظة دي الباب اتفتح.

ماهر دخل.

لكن المرة دي… مش لوحده.

كان معاه ملف تاني.

حطه قدامي وقال: — دلوقتي

لازم تشوفي الجزء اللي محدش عايزك تشوفيه.

فتحه.

وكنت متوقعة أرقام… أوراق…

لكن اللي شوفته كان صورة قديمة.

أنا.

بس

مش في البيت.

في مكتب الشركة.

وموقعة باسمي على عقد.

تحت عنوان:

"شريك إداري في المشروع المالي المشترك."

رفعت عيني

له بصدمة: = إيه ده؟! أنا ما وقعتش ده!

ماهر قال بهدوء: — حد وقّع مكانك.

سكت لحظة.

وبعدين كمل الجملة اللي كسرت كل

اللي قبلها:

— وحد قريب منك جدًا.

تم نسخ الرابط