القي زوجي
وفي نفس اللحظة…
وصلت رسالة جديدة.
لكن المرة دي مش تهديد.
كانت صورة.
صورة سليم… نايم.
في نفس اللحظة اللي هو فيها قدام عيني.
بصيت حوالي بسرعة: = إنتوا حاطين كاميرات هنا؟!
المحامي وقف بسرعة: — مفيش كاميرات في الشقة.
أمي
سكتنا كلنا.
وفجأة…
صوت خبط على الباب.
مرة واحدة.
قوية.
بعدين صوت رجل من بره: — افتحي يا أميرة… لازم نتكلم.
المحامي وقف قدامي وقال بهدوء: — متفتحيش.
لكن أمي قربت من الباب وقالت بصوت عالي: — مين؟
جاء
— أنا الشخص اللي بيبعتلك الرسائل… وجيت أقولك الحقيقة بنفسي.
بصيت لأمي.
بصيت لسليم.
وقلبي كان بيقول إن اللحظة اللي جايه… هتغير كل اللي بعده.
وأمي مدت إيدها ناحية المقبض…إيد أمي وقفت على مقبض الباب ثواني كأنها بتقيس الخطر
المحامي قال بسرعة: — لو فتحتي من غير تأكد، ممكن نكون داخلين على فخ.
لكن صوت الرجل من برّه اتكرر، المرة دي أهدى: — أنا جاي أساعد… مش أؤذي.
سكتنا.
أنا كنت حاضنة سليم، وقلبي مش عارف يختار بين الخوف والفضول.
أمي بصّتلي:
وببطء شديد، فتحت الباب.