القي زوجي

لمحة نيوز

 

أمي مسكت إيدي جامد: — القرار مش لازم يتاخد دلوقتي.

لكن ماهر قال: — لازم يتاخد دلوقتي بالظبط.

وفجأة…

خبط شديد على الباب من برّه.

مش خبط عادي.

ده خبط رجالة كتير.

وصوت واضح قال: — افتحوا باسم النيابة!

اتجمدنا كلنا.

المحامي همس: — اتلخبطنا… في حد سبقنا.

ماهر بصلي بسرعة: — لو فضلتي هنا، هيتقبض عليكي خلال دقائق.

أمي صرخت: — بنتي مش مجرمة!

لكن الباب

بدأ يتكسر.

تاني خبط… أقوى.

ماهر مد إيده: — القرار دلوقتي.

أنا بصيت لسليم اللي بيعيط في حضن أمي.

وبصيت للباب اللي هيفتح في أي ثانية.

وبصيت لماهر…

وقبل ما أي حد يلحق يمنعني، مسكت إيده.

وقلت: = لو في جحيم… أنا عايزة أفهم ليه اتحطيت فيه.

وفي اللحظة دي…

الباب اتكسر ودخلت الشرطة.الدخول كان سريع وفوضوي.

صوت الضباط ملأ الشقة: — الكل في مكانه! محدش يتحرك!

أمي

شالت سليم لحضنها أكتر، ووقفت قدامي كأنها بتحاول تحميني بجسمها.

المحامي رفع إيده: — أنا محاميها، وفيه سوء فهم!

لكن الضابط ما كانش سامع حد.

عينه كانت عليا.

وعلى الملف اللي في إيد ماهر.

قال واحد من الضباط: — أميرة رأفت؟

اتجمدت: = أيوه…

— مطلوب القبض عليكِ على ذمة قضية غسيل أموال وتزوير بيانات بنكية.

الكلمة نزلت عليا كأنها حكم مش جملة.

صرخت: = أنا معملتش حاجة!

لكنهم قربوا مني.

ماهر رفع صوته لأول مرة: — استنوا! في مستندات تثبت إنها ضحية مش متورطة!

الضابط بصله: — وإنت مين؟

سكت ثانية.

وبعدين قال بهدوء: — أنا اللي كنت براقب الحسابات دي.

المكان كله اتجمد.

أمي بصت له بصدمة: — يعني إيه؟

لكن قبل ما يشرح…

فجأة موبايل أحد الضباط رن.

رفع السماعة… سمعنا جزء من الكلام: — وقفوا القبض فورًا… الملف اتحول لإعادة تحقيق.

الضابط

نزل الموبايل وبص باستغراب: — أوامر عليا…

وبعدها بصلي: — مؤقتًا… هتتحفظي للتحقيق.

 

تم نسخ الرابط