الليلة دخلتك
المحتويات
اتلفت بسرعة.
حد جاي!
كل الرجال خرجوا ناحية الباب.
هارون استغل اللحظة، وسحب صابر وخرجوا من الباب الخلفي.
جروا ناحية الأشجار الموجودة خلف المخزن، لحد ما اختفوا عن الأنظار.
وبعد دقائق، وصلوا عند كوخ قديم كان هارون يعرفه من أيام طفولته.
دخلوا، وقفّل الباب.
صابر وقع على الأرض من التعب.
هارون بص له بقلق.
لازم الدكتور يشوفك.
صابر قال
مش دلوقتي.
ليه؟
لأن اللي حصل النهارده معناه إنهم عرفوا إني رجعت.
هارون سكت.
صابر رفع عينه وقال
وده معناه إنهم هيحاولوا يسبقونا للحقيقة.
هارون قرب منه.
أنا مش هسيبهم.
صابر مد إيده في جيبه وطلع ورقة قديمة مطوية.
خد.
هارون أخذها وفتحها.
كانت ورقة عليها ختم قديم وتاريخ يوم الفرح.
هارون قرأ السطور الأولى، وملامحه بدأت تتغير.
دي... إمضتي؟
صابر هز راسه.
أيوه.
بس أنا ما وقعتش على الورقة دي.
عارف.
هارون بص له بصدمة.
مين اللي
متابعة القراءة