الليلة دخلتك

لمحة نيوز

بُقها عشان تتكلم...
لكن صوت صابر جه فجأة من آخر الصالة
لأنها كانت معايا لما عرفنا إن أبو هارون ما ماتش.
هارون اتجمد.
بدران حط إيده على صدره.
وعارف ابتسم ابتسامة غامضة.
وفي اللحظة دي، فهم هارون إن اختفاء فتنة، واختفاء صابر، وعودة عارف...
كلهم كانوا أجزاء من نفس السر.
لكن اللي ما كانش يعرفه لسه...
إن فيه شخص تاني من العيلة كان عارف الحقيقة من البداية، وكان هو اللي حرّك كل الخيوط من ورا الستار.
والشخص ده...
كان داخل البيت في نفس اللحظة هنا النهاية، وهتجمع كل الخيوط من غير خيانة ولا أي علاقة غير شرعية
هارون فضل واقف قدام الشباك، وعينه على العربية اللي اختفت في آخر الطريق.
إيده كانت بتترعش وهو بيقول
الخاتم ده... خاتم أبويا.
بدران قرب منه، ووشه كان مليان خوف.
هارون، لازم تسمعني قبل ما تعمل أي
تم نسخ الرابط