الليلة دخلتك
المحتويات
ردش.
رتيبة كانت واقفة جنب بدران وهي بتلطم من الخوف
يا حج بدران، البت بتصرخ!
بدران خبط على الباب بعكازه بكل قوته
افتح يا هارون!
ولما ما سمعش رد، بص لأحد الغفر وقال
اكسر الباب يا حسنين.
حسنين اتردد
بس يا بدران بيه...
بدران بص له بغضب
قلت لك اكسره!
وفي ثواني، اتكسر الباب ودخل بدران ومعاه الغفر، وسحبوا هارون بعيد عن فتنة.
بدران جري عليها، لقاها على الأرض ودموعها نازلة، فضمها لصدره وقال
حقك عليا يا بتي... حقك عليا. محدش كان لازم يوصلك للحال ده.
هارون كان واقف بعيد، صدره بيطلع وينزل من شدة الغضب.
قال
هي اللي وصلتني لكده يا جدي!
بدران لف له
وإنت اللي ما تربيتش! دي بنت عمك، والرجالة واقفة، فإياك تجيب سيرتها بكلمة تجرحها.
هارون ضحك بسخرية، لكن عيونه كانت مليانة وجع.
إنت دايمًا واقف
متابعة القراءة