الليلة دخلتك

لمحة نيوز

في صفها.
بدران رد بحزم
عشان عارف الحقيقة اللي إنت مش عايز تسمعها.
سكت هارون للحظة.
ثم بص لفتنة وقال
الحقيقة؟ أي حقيقة يا جدي؟
بدران ما ردش.
وهنا زاد شك هارون.
ليه كل ما أجيب سيرة اللي حصل يوم الفرح، تسكتوا؟
فتنة رفعت عينيها لجده، والخوف ظهر في ملامحها.
بدران فهم نظرتها، لكنه قال
مش وقته يا هارون.
هارون قرب خطوة وقال
لا، وقته. أنا عايز أفهم ليه كل الناس مصممة تقنعني إن فتنة ما كانش ليها ذنب في اللي حصل.
فتنة قامت بصعوبة، ومسحت دموعها وقالت
لأنك لو عرفت الحقيقة يا هارون... حياتنا كلنا هتتغير.
هارون ثبت عينه عليها.
يبقى قوليها.
فتنة سكتت.
قولي!
لكنها ما ردتش.
هارون خرج من الغرفة وهو في قمة غضبه، وقبل ما يقفل الباب قال
أنا هرجع... وساعتها محدش هيقدر يمنعني من معرفة اللي حصل.
بعد ما
تم نسخ الرابط