الليلة دخلتك

لمحة نيوز

وقال
الأرض ممكن تتعوض، والفلوس ممكن تتعوض... لكن لو الثقة راحت، صعب ترجع.
هارون بص لفتنة.
إحنا خسرنا سنين بسبب سر اتخبى علينا.
فتنة ابتسمت بحزن.
بس لسه قدامنا عمر نصلح اللي فات.
وفي اليوم اللي رجع فيه والد هارون للبيت، وقف عند صورة قديمة معلقة على الحائط.
كانت صورة العيلة كلها.
قال بهدوء
أغرب حاجة في الدنيا إن الحقيقة ممكن تتأخر... بس عمرها ما بتموت.
هارون وقف بجانبه.
ولأول مرة من سنين، البيت ما كانش فيه أسرار.
فتنة كانت موجودة.
والده رجع.
وصابر ظهر براءته.
وبدران اعترف بكل اللي أخفاه.
أما الأرض...
فضلت ملك العيلة.
لكن أهم حاجة رجعت للبيت ما كانتش الأرض.
كانت الثقة.
وهارون، وهو ماسك إيد فتنة، عرف إن أكبر ظلم عمله في حياته...
إنه صدق كلام الناس قبل ما يسمع قلب الإنسانة اللي كانت طول الوقت بتحاول تحميه.
ومن يومها، انتهت الحكاية اللي
تم نسخ الرابط