الليلة دخلتك
المحتويات
بدران يرد...
دخل أحد الغفر مسرعًا.
بدران بيه!
بدران قام.
إيه؟
لقينا آثار خيل عند المخزن... بس مفيش حد هناك.
وهارون؟
الغفير هز راسه.
مش موجود.
فتنة وقفت بسرعة.
هارون فين؟
الغفير بص لها.
محدش عارف.
فتنة حطت إيدها على قلبها.
وكان عندها إحساس قوي إن الليلة دي...
مش هتعدي من غير ما يحصل شيء خطير.
وفي نفس الوقت، بعيد عن البيت، كان هارون واقف قدام باب غرفة الحسابات القديمة.
حط المفتاح في القفل.
لفّه ببطء...
وفتح الباب.
ولأول مرة من سنين طويلة، دخل هارون المكان اللي جده منع أي حد من الاقتراب منه.
لكن أول شيء شافه جوه...
كان صندوق خشب كبير فوقه صورة قديمة لهارون وفتنة وهما أطفال.
وتحت الصورة...
كان فيه خطاب مكتوب عليه
إلى هارون... لو وصلت للخطاب ده، اعرف إن فتنة ما كانتش السبب.
هارون وقف مكانه مصدومًا.
ومد إيده ناحية الخطاب...
لكن قبل ما يفتحه،
متابعة القراءة