الليلة دخلتك

لمحة نيوز

فيها.
هارون اتغيرت ملامحه.
إنت بتقول إيه؟
بقولك إن كل اللي إنت فاكره حصل يوم الفرح... مش هو الحقيقة.
هارون قرب منه أكتر.
يبقى إيه الحقيقة؟
صابر أخد نفس طويل.
يوم الفرح، فتنة ما خرجتش معايا بإرادتها.
هارون سكت.
صابر كمل
أنا كنت موجود... وشفت اللي حصل.
هارون قبض إيده.
وإنت ليه سكت كل السنين دي؟
صابر غمض عينه بألم.
لأني كنت خايف.
خايف من مين؟
صابر فتح عينه وقال
من واحد قريب منكم.
هارون اتوتر.
من العيلة؟
صابر هز راسه.
أيوه.
وقبل ما هارون يسأله، سمعوا صوت خطوات برا المخزن.
صابر اتوتر فجأة.
اطفي النور!
هارون بص له باستغراب.
ليه؟
بسرعة يا هارون!
هارون طفى المصباح، واستخبوا في الظلام.
مرت ثواني...
وبعدين اتفتح باب المخزن ببطء.
دخل رجل، وقف في منتصف المكان، وبص حواليه.
صابر حبس نفسه.
هارون كان بيحاول يشوف ملامحه في الظلام.
الرجل قرب من السرير اللي
تم نسخ الرابط